الشيخ المحمودي
243
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الأخلاق ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، أنه قال : سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل . وفي الحديث الحادي عشر ، من الباب ، عن جامع الأخبار ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال في حديث : وسوء الخلق زمام من عذاب الله في انف صاحبه ، والزمام بيد الشيطان يجره إلى الشر ، والشر يجره إلى النار . وفي الحديث الثامن ، من الباب ، عن أعلام الدين ، عنه ( ص ) : خلقان لا يجتمعان في مؤمن : الشح وسوء الخلق . وفي الحديث الرابع ، من باب سوء الخلق ، من البحار : 3 ، من 15 ، 142 ، عن قرب الإسناد ، عن هارون ، عن ابن صدقة ، عن الصادق ( ع ) ، عن أبيه ( ع ) ، قال قال علي عليه السلام لأبي أيوب الأنصاري : يا أبا أيوب ! ما بلغ من كرم أخلاقك ؟ قال : لا أوذي جارا فمن دونه ، ولا أمنعه معروفا أقدر عليه . ثم قال : مامن ذنب الا وله توبة وما من تائب الا وقد تسلم له توبته ما خلا سيئ الخلق لا يكاد ( 48 ) يتوب من ذنب الا وقع في غيره أشد ( أشر خ ) منه . وفي الحديث الثاني عشر ، من الباب 69 ، من جهاد النفس ، من مستدرك الوسائل : 2 ، 338 ، ط 1 ، نقلا عن جامع الأخبار ، قال : سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن أدوم الناس غما . قال : أسوأهم خلقا . وفي الحديث الرابع عشر وتواليه ، من الباب ، نقلا عن الآمدي في الغرر ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنه قال : سوء الخلق فكد العيش وعذاب النفس . وقال ( ع ) : سوء الخلق يوحش النفس ، ويرفع الانس .
--> ( 48 ) وفى الوسائل ج 6 ، ط 1 ، وج 11 ، من الطبعة الحديثة ، ص 325 ، هكذا : لأنه لا يتوب من ذنب الا وقع في غيره أشر منه .